تقنية التعرف الضوئي على الحروف (OCR)

استخراج النص من الصور بالعربية

حوّل المطبوعات والمستندات المصورة إلى نصوص رقمية قابلة للتحرير والنسخ فوراً. أداة مجانية لا تتطلب التسجيل وتعمل مباشرة في متصفحك للحفاظ على خصوصية بياناتك.

دعم كامل للغة العربية
استخراج فوري وسريع
معالجة آمنة في المتصفح

اسحب الصورة هنا أو انقر للاختيار

JPG, PNG, WebP — صورة واحدة في المرة الواحدة

لماذا يحتاج الباحث عن عمل في الوطن العربي إلى OCR؟

في سوق العمل التنافسي في العالم العربي، تتطلب بوابات التوظيف إدخال البيانات بدقة متناهية. عندما يتلقى المتقدم خطاب توصية مطبوعاً من جامعة في مصر، أو شهادة خبرة مدونة باللغتين من شركة في السعودية، أو ترخيص مزاولة مهنة ورقي في الأردن، يكون أمامه خياران: إما إعادة كتابة النص يدوياً وتضييع ساعات من وقته مع احتمال الخطأ، أو الاعتماد على تقنية التعرف الضوئي على الحروف (OCR). تأتي هذه الأداة كحل منقذ، حيث تقوم باستخراج محتوى الشهادة ونقله إلى ملف السيرة الذاتية أو إدراجه ضمن رسالة الغلاف بضغطة زر.

ستة وثائق شائعة: ماذا يمكنك استخراج نصها؟

1

الشهادات الجامعية

استخرج أسماء التخصصات والجامعات والتنقيط بدقة وانسخها لبوابة التوظيف.

2

بطاقات الهوية وثبوتيات الإقامة

اقرأ بيانات الهوية الوطنية أو الإقامات بدقة لاختصار وقت كتابة الاستمارات.

3

كشوف العلامات (Transcripts)

سحب المواد الدراسية المعقدة والدرجات الأكاديمية بنقرة واحدة.

4

خطابات الخبرة والتوصية

تحويل الورق المطبوع لرسائل رقمية قابلة للتضمين في السيرة الذاتية.

5

التراخيص المهنية

نقل أرقام عضويات النقابات وتواريخ الصلاحية دون أخطاء كتابية.

6

دبلومات الدورات التدريبية

أرشفة تفاصيل الدورة والمهارات المكتسبة لإدراجها في ملفك المهني.

دقة OCR العربي: الحقيقة الكاملة

تتميز تقنية OCR لدينا بمحرك Tesseract المتقدم القادر على فهم تعقيدات اللغة العربية. لكن بصراحة مهنية: الدقة تعتمد كلياً على جودة الصورة. المستند الممسوح ضوئياً باستخدام ماسح احترافي يعطيك دقة تصل إلى ٩٨٪. أما الصور الملتقطة بكاميرا الجوال في ظروف إضاءة خافتة أو بزوايا مائلة مبالغ فيها، فتنخفض دقتها. تعمل الأداة بشكل مبهر مع النصوص المطبوعة (مثل المستندات الرسمية والمقالات)، لكنها غير مصممة لقراءة الخط اليدوي المتشابك أو المخطوطات الفنية.

الخصوصية: لماذا لا تستخدم أدوات OCR أجنبية لوثائقك العربية؟

تحتوي العديد من أوراقك الثبوتية كجواز السفر، أو بطاقة الهوية، أو السجلات الأكاديمية على بيانات شخصية حساسة للغاية. معظم الأدوات المجانية الأجنبية، وأحياناً غير المعروفة، تطلب منك رفع (Upload) الصورة إلى خوادمها الموجودة آلاف الأميال بعيداً. ماذا يعني ذلك؟ صراحةً، أنك تمنحهم نسخة من هويتك. نحن في "سيرتي" اعتمدنا نهج المعالجة في المتصفح (Client-side Processing)؛ مما يعني أن صورتك لا تغادر جهازك إطلاقاً، وتتم عملية الاستخراج في ذاكرة هاتفك أو حاسوبك من دون أن نتمكن أو يتمكن أي طرف خارجي من رؤية ملفك.

من استخراج النص إلى بناء السيرة الذاتية: الرحلة الكاملة

تبدأ قصة النجاح المهني بخطوات منظمة. هل حصلت على النص المرغوب بنجاح؟ ممتاز. الآن يمكنك الانتقال للخطوة التالية. إذا كانت هذه النصوص جزءاً من مسيرتك المهنية، فقد حان الوقت لإدراجها في سيرة ذاتية تتخطى أنظمة الفرز (ATS). استخدم أداة بناء السيرة الذاتية الأساسية لدمج هذه البيانات.

وأحياناً، قد تحتاج لاستخراج نصوص من صور، ثم تحويل مجموعة من الصور الأخرى إلى مستند واحد لإرسالها بالبريد؛ لهذا الغرض استخدم أداة تحويل الصور إلى PDF، أو إذا كان لديك مستند نصي، أداة تحويل الوورد إلى PDF (قريباً) لإكمال استعداداتك التوظيفية.